سيدة نفسي بهمسات الروح

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

..

فراقد الريم وإختناقات الحياة

قناع زائف خلف جدار الروح يبتسم مرة
ومرة في غضب يثور
لم أتمالك أن الخديعة تصبح بألوان الوجوه
وأن النفاق أصبح وارد مابين ملامح التفسير غاية
حاولت أن اقنع نفسي أن المشاعر
وحدها هي التي ترتكز الوجود
وأن مانشعر به من زيف مشاعر الحياة راية
بيننا خُلق إحتماء وإحتواء وإجتماع
مع ضلوع الشوق إحساس إرتواء
ألا للشوق لوعة
الا للحنان لهفة
إلا للجنون حزن ودمعة
هي تلك الوجوه نراها في كل يوم قناع
ولكن كيف يكون وقتها ذاك
القناع الزائف وملمسه وماذا يخفي خلفه..؟



للشوق حدود فما ذاك الغياب
أيها القريب البعيد
لم نرى قسوة الصخور وشدتها إلا كما باتت القلوب تتألم من أحزانها
نعيش لحظات تلو لحظة إنسجام لتكون أنت ياذاك الفتى الهمام
مرسى حياتي أقف على شاطئها وأستعيد ذكرياتي
لتهوى النفس وتعترف أن الحب موجود لايختفي
عن أنظار من يريد الحياة
أتلك قسوة بعاد من نحب عنا أم نرتجي

 الوصول للذات قبل مضي الليل السواد
دون ثبات وتأني بطريقة العناق والإحتواء
أنريد السعادة أم لأ
أنريد كلمات منها الحنين للرضى أم يأتينا عبء
التعاسة التي لاتتمنى أن نكون ونكون أوفياء
هكذا ياروح الدنيا
يابلسم عينايَ ومابداخلي من محبة لك
أنتظرني لأكون يدك اليمنى وأعيش معك

 دون ضجيجٍ وعبرة تختنق العظماء.

إشتياق دون نسيان
ياترى من داخل القلب عنوان
أم ترى من خلف الستار دون لهفة شوق ذاب الوجدان
ألم ترى أن غيابك طال وأصبح
من بعدك ألم للقلب حال دون حال
أترى تلك الغيوم تارة تمطرنا بزخات مطر تصفي القلوب
وتارة تمشي وحدها تسير طريقها الحدود
يالك من ذاكرة النسيان
نخبيك داخل صندوق الذكريات
لتكون بلسم للقلب راحة وعيون من بعدك تذرف الألم
وأنت لاتعلم مايحتويه القلب بذكرك
فهل تعود للترسم البسمة مرة أخرى
فاتمنى لاتطيل الغياب.

فوسام الروح تركته معلقٌ على نافذة الذكريات
حتى أراه أمامي دائمآ
لأن الروح للروح وسام
وللحياة بصمة رجوع
فوجدان النفس تسأل يومآ ماذا نريد لتحكي للأيام مانريد
أحببت طيف الهوى العابر
ورأيته في حلمه العائم
وأقول للزمن أنستطيع أن نرسم الوسام داخل العين والعين
أم أحوله شعاع للقلب عامر.
 

رغبة النفس
هل نجد لأنفسنا متسعا للتفيكر
في رغبة نفس تائهة مابين روضة الحياة وإنتماء العشق
ألم نحس بأننا في ملذات الروح يومآ وماتجنيه لنا
حاولت الوصول بأني أتحمل ذاك البعاد المر يومآ
أم نكن للهوى رسم حلم ووهم الهوى مرسم
فلابعد العشق إلا نفس الحياة ونبض وجدان 
نبدأ بها عندما نكون فاقدي الحنان بلذة الشوق
نتعلق ليكون مانشعر به إحتواء للذات قبل الممات
ونشعر بلذة الروح للروح ونحن نعلم ونتألم.
حق علينا أن نحتوي مانريد وهل يتحقق مانريد.